الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Neo

avatar

ذكر ما جنسيتك : مصرى
عدد المساهمات : 388

مُساهمةموضوع: لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات   الأحد نوفمبر 21, 2010 7:59 pm

مـقــدمة فـي الـتـلـسـكـوبـات الـفـلـكـيـة :-

لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات,

الكاسر:

التلسكوبات أو (المراقب) هي أجهزة بصرية تستخدم لرؤية الاشياء البعيده، ويعتقد أن أول تلسكوب كان من صنع النظاراتي الهولندي (هانز ليبرشي) عام 1608 ، فقد لاحظ صدفة وهو يتفحص زوجين من العدسات واحدة تلو الاخرى، أن الاجسام تبدو أقرب بالنظر عبرهم. وفي عام 1610 صنع العالم الايطالي الشهير (غاليليو) تلسكوبا أفضل، عرف بتلسكوب غاليليو، يكبر الاشياء 33 ضعفا ، تم توالت التحسينات تدريجيا على التلسكوب على أيدي مختلف العلماء والفلكيين.

وتسمى التلسكوبات التي تستخدم العدسات (بدلا عن المرايا) تلسكوبات Refractor كاسرة، لان الضوء ينحني فيها بالانكسار عبر العدسات الزجاجية.لقد أستخدم غاليليو تلسكوبه للقيام برصد الافلاك فأكتشف أقمار كوكب المشتري وشاهد التلال والوديان على سطح القمر.وقد صنع غاليليو تلسكوبه من عدسة محدبه في المقدمة هي الـــشـــيــــئـــية ومن عدسة أخرى مقعرة هي الــــــعــــيـــنــــيـــة. وبهذه التركيبه من العدسات ترى الاجسام في تلسكوب غاليليو قائمة غير معكوسة (ليست راسا على عقب).

أما التلسكوبات التي تلت مرصد غاليليو فقد صنعت من عدستيين محدبتيين تكون الاولى (الشيئية) صورة مقلوبة راسا على عقب للجسم بين العدستيين ثم تكبر العدسة المحدبة الاخرى (العينية) هذه الصورة بحيث يشاهدها المراقب مكبرة مع بقائها مقلوبة.(وطبعا هذا لا يؤثر في مراقبة الاجسام الفلكية) كما سأوضح لاحقا!.وقد كانت التلسكوبات الاولى(الكاسرة) تعاني من تلون حواف الصور فيها نتيجة لتفاوت نسبة أنكسار مكونات الضوء اللونية في عدستها وهو ما يعرف ب(الزيغ اللوني) ويعالج هذا الزيغ في التلسكوبات الكاسرة الحديثة باستخدام عدسات لا لونية (أكروماتيك Achromatic) ، (فقط بعض التلسكوبات الكاسرة عانت من هكذا مشاكل!)..لا تصلح التلسكوبات الفلكية بعدستيها المحدبتيين للمراقبة الارضية لأن الصور تبدو فيها مقلوبة راسا على عقب.

ولكن باضافة عدسة ثالثة محدبة في أنبوب التلسكوب بين الشيئية والعينية يمكن الصورة من الظهور بشكلها الواقعي (القائم)، وهنا ندعي التلسكوب الذي يحوي هكذا نوع من العدسات بالتلسكوب الارضي.

ثانيا: التلسكوب العاكس:كانت التلسكوبات الكاسرة الاولى قاصرة عن اعطاء صور واضحة ومحددة المعالم لأن صنع العدسات الجيدة كان متعذرا. وفي عام 1668 أخترع السير اسحق نيوتن تلسكوبا عـاكــــســـــا لا يشتمل على عدسة شـيـئـية .

فالضوء يسري عبر أنبوب طويل مفتوح ليسقط على مراة مـقـعـرة في أسفل الانبوب .وتعكس المراة المقعرة أشعة الضوء نحو أعلى الانبوب الى مراة ثانية مسطحة مائلة الوضع لتوجة(تعكس) الاشعة بدورها الى عدسة محدبة مكبرة هي عينية التلسكوب. وكانت الصور الناتجة بتلسكوب نيوتن واضحة و خالية من الحواف اللونية التي كانت تعاني منها التلسكوبات الكاسرة. وأكبر التلسكوبات الفلكية في يومنا هذا هو من نفس مبدأ هذا النوع ( بما فيها تلسكوب هابل) الموجود في الفضاء.

فالمرايا تعطي صورا واضحة محددة المعالم خالية من الحواف اللونية بالاضافة لبساطة صنعها و قلة تكاليفها مقارنة بالتلسكوبات الكاسرة.ان معظم الاجسام التي يدرسها الفلكيون شاسعة البعد جدا وخافتة النور ولايمكن رؤيتها الا بواسطة التلسكوبات التي تجمع ضوءا كثيرا ، لذا نجد التلسكوبات العاكسه الحديثه ذات قوة كبيرة على تجميع الضوء (بواسطة المرايا الاولية) بحيث تمكن الراصد من رؤية التفاصيل الدقيقة لعدد كبير جدا من النجوم القاصية البعد والخافتة النور.

ومع أن أكبر التلسكوبات لا ترينا النجم البعيد جدا أكبر من نقطة ضوئية الا أنها تزودنا بالكثير من المعلومات، كلونة مثلا ، بعده عنا، أو كطبيعة تكوينة من حيث هو نجم مفرد أو ثنائي أو رباعي،فبعض النجوم التي تبدو لنا وحيدة هي في الواقع ثنائية أو رباعية متقاربة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwww.twilight-3.org
Neo

avatar

ذكر ما جنسيتك : مصرى
عدد المساهمات : 388

مُساهمةموضوع: رد: لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات   الأحد نوفمبر 21, 2010 8:06 pm

انــواع الــتــلـسـكـوبــات :-

الانـــواع الــبصريــة الــرئـيـســيـة :-

الــكاســـــــــر (Refractor)

الــــعـــاكـــس (Newtonian Reflector)

كاتدري اوبـتك (Catadrioptic)

الكاسر هناك ثلاثة انواع منة وهي :-

Non-achromatic : وهذا النوع يستعمل واحدة أو اثنتان من العدسات المحدبة (الشيئية) لتركيز الضوء، وله أنحراف شديد(الضوء) اذ انه لا يقوم بتركيز جميع الالوان الضوئية (الون الطيف) في نفس نقطة البؤرة (نظرا لتباين طول موجات الطيف! راجع مصطلحات فنية/الزيغ اللوني) ، ما يؤدي لتكون صور سيئة والنوع هذا متوافر لدى المتاجر العادية وهو غير فعال بالنسبة للاستخدامات الفلكية الجادة.

Achromatic : وهذا النوع يستعمل العدسات المحدبة والمقعرة (الشيئية) لحني الضوء، مايضمن أن معظم الالوان الضوئية (الوان الطيف) سوف تركز في نفس نقطة البؤرة، وميزة هذا النوع أنه يعطى صور ناصعة (دقيقة) وواضحة. ومن سيئاته أنه غال نوعا ما، ويعطي لونا كاذبا حول النجم يبدو كهالة زرقاء.

Apochromatic : يستخدم هذا النوع وجهان من العدسات المحدبة (الشيئية) وتصنع العدسات من نوعان مختلفان من الزجاج ، ما يسمح لجميع الوان الضوء (الوان الطيف) بالتمركز حول نقطة واحدة. والنوع هذا يوفر أفضل نصوع للصورة واعلى نسبة من الوضوح، ومن عيوبه أنه غال الثمن حتى بأقطار صغيره ولكنه خيار جيد لأغراض الرصد الجاد والمتقدم.

التلسكوبات الكاسرة : (Refractors) اخترعت عام 1609 بواسطة غاليليو غاليلي وتعد أكثر الأنواع شيوعا وانتشارا، وهي عبارة عن أنبوب رفيع وطويل (long thin tube) وفكرة هذا النوع تقوم على مبداء وجود عدسة في بداية ألانبوب(العدسة الفعلية = الشيئية = objective lens) تقوم هذه العدسة بتجميع الضوء الذي يعبر الأنبوب وأرسالة مباشرة إلى العينية (eyepiece) مركز الرؤيه (نقطة تجمع الضوء أو نقطة البؤرة) في نهاية الأنبوب.

(حتى اللحظه هناك تضارب في تحديد أول من اخترعها أو اكتشفها)

تلسكوبات النيوتيونيه العاكسة (Newtonian Reflectors) : اخترعت بواسطة إسحاق نيوتن عام 1668، فكرة عمل هذه التلسكوبات تقوم على أساس وجود مرآة منحنية (مقعرة) مصقولة جيدا تسمى المرآة الأوليه Primary Mirror تقوم بتجميع الضوء الصادر عن الأجرام السماوية وتركيزه في نقطه واحدة ثم بعد ذلك تقوم بعكسه(الضوء/الصورة) إلى مرآة أخرى تسمى المرآة المسطحه الثانويه (flat secondary mirror) وهي عبارة عن مرآة مسطحة صغيره جدا مثلثة الشكل تقريبا(diagonal) تقوم بعكس الصورة(image) إلى الجانب العلوي من التلسكوب ومنها إلى العدسة العينية (نقطة تجمع الضوء أو نقطة البؤرة).

تلسكوب (Catadrioptic) : يمزج هذا النوع بين استخدام العدسات والمرآة (Mirrors and Lenses) أي انه يجمع كلا التركيبيين أو التصميمين، وهناك نوعان هما الأكثر استعمالا تحت هذا الصنف . ( (Schmidt Cassegrain و Maksutov-Cassegrain) ) في حاله شميث كاسجرين (Schmidt Cassegrain) وهو الاكثر شيوعا، يدخل الضوء عابرا العدسة الامامية ومن ثم يعبر عبر مرآة نحيفة عاكسة تقع في نهاية الأنبوب (مرأة أولية) ومن ثم يرتد هذا الضوء ويتم استقبال الضوء المرتد عن طريق مرآة ثانوية صغيرة والتي بدورها تعكس الضوء إلى خارج فتحه تقع في مؤخرة التلسكوب (في الوسط) وأخيرا تظهر الصورة في العينية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwww.twilight-3.org
Neo

avatar

ذكر ما جنسيتك : مصرى
عدد المساهمات : 388

مُساهمةموضوع: رد: لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات   الأحد نوفمبر 21, 2010 8:23 pm

بـطـاقة تـقـيـيـم للـتـلسـكـوب الـكـاسـر :-

بطاقة التقيم الخاصة بالتلسكوب الكاسر ورصد لمزاياه من النواحي التقنية والرصد أحجام

الـعـدسة الاولـيـة (2" الى 3") :-

قابلية الحمل : ممتاز
سهولة التركيب : ممتاز
سهولة الاستخدام : لابأس
الاداء بالنسبة لرصد القمر : لابأس
الاداء بالنسبة لرصد للمذنبات : سئ
الاداء بالنسبة لرصد النجوم الثنائية : سئ
الاداء بالنسبة لرصد السدم والمجرات : سئ
الاداء بالنسبة لرصد الكواكب : سىء

أحـجـام الـعـدسة الاولـيـة (3" الى 4") :-

قابلية الحمل : ممتاز
سهولة التركيب : جيد
سهولة الاستخدام : جيد
الاداء بالنسبة لرصد القمر : ممتاز
الاداء بالنسبة لرصد للمذنبات : لابأس
الاداء بالنسبة لرصد النجوم الثنائية : جيد جدا
الاداء بالنسبة لرصد السدم والمجرات : لابأس
الاداء بالنسبة لرصد الكواكب : جيد جدا

أحـجـام الـعـدسـة الاولـيـة (4" الى 5") :-

قابلية الحمل : جيد جدا
سهولة التركيب : ممتاز
سهولة الاستخدام : جيد جدا
الاداء بالنسبة لرصد القمر : ممتاز
الاداء بالنسبة لرصد للمذنبات : جيد جدا
الاداء بالنسبة لرصد النجوم الثنائية : جيد جدا
الاداء بالنسبة لرصد السدم والمجرات : جيد
الاداء بالنسبة لرصد الكواكب : جيد جدا

أحـجـام الـعـدسة الاولـيـة (5" الى 8") :-

قابلية الحمل : لابأس - جيد جدا (بعضها يكون مضغوط).
سهولة التركيب : + جبد
سهولة الاستخدام : جيد جدا
الاداء بالنسبة لرصد القمر : ممتاز
الاداء بالنسبة لرصد للمذنبات : جيد جدا
الاداء بالنسبة لرصد النجوم الثنائية : ممتاز
الاداء بالنسبة لرصد السدم والمجرات : جيد
الاداء بالنسبة لرصد الكواكب : ممتاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwww.twilight-3.org
Neo

avatar

ذكر ما جنسيتك : مصرى
عدد المساهمات : 388

مُساهمةموضوع: رد: لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات   الأحد نوفمبر 21, 2010 8:24 pm



بـطـاقة تـقـيـيـم للـتـلسـكـوب الـعـاكـس :-

بطاقة التقيم الخاصة بالتلسكوب العاكس ورصد لمزاياه من النواحي التقنية والرصدأحجام

الـمـرايـا الاولـيـة (3" الى 6") :-

قابلية الحمل : ممتاز
سهولة التركيب : جيد جدا
سهولة الاستخدام : + جيد جدا
الاداء بالنسبة لرصد القمر : ممتاز
الاداء بالنسبة لرصد للمذنبات : لابأس
الاداء بالنسبة لرصد النجوم الثنائية : جيد جدا
الاداء بالنسبة لرصد السدم والمجرات : لابأس
الاداء بالنسبة لرصد الكواكب : جيد جداأحجام

الـمـرايـا الاولـيـة (8" الى 12.5") :-

قابلية الحمل : لابأس
سهولة التركيب : لابأس
سهولة الاستخدام : + جيد جدا
الاداء بالنسبة لرصد القمر : ممتاز
الاداء بالنسبة لرصد للمذنبات : جيد جدا
الاداء بالنسبة لرصد النجوم الثنائية : جيد جدا
الاداء بالنسبة لرصد السدم والمجرات : جيد جدا
الاداء بالنسبة لرصد الكواكب : جيد جدا

احـجـام الـمـرأيـا الاولـية - كبيرة (13" وأكبر)

قابلية الحمل : لابأس
سهولة التركيب : + سيئ
سهولة الاستخدام : + جيد
الاداء بالنسبة لرصد القمر : جيدة جدا
الاداء بالنسبة لرصد للمذنبات : ممتاز
الاداء بالنسبة لرصد النجوم الثنائية : ممتاز
الاداء بالنسبة لرصد السدم والمجرات : ممتاز
الاداء بالنسبة لرصد الكواكب : ممتاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwww.twilight-3.org
Neo

avatar

ذكر ما جنسيتك : مصرى
عدد المساهمات : 388

مُساهمةموضوع: رد: لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات   الأحد نوفمبر 21, 2010 8:24 pm

مقـارنـه بـيـن الـتـلـسـكـوبـات :-

أبرز الاختلافات في الأنواع الثلاثة :تستخدم التلسكوبات الكاسرة عدسة شيئية مقعرة (convex lens) وعدسة محدبة (concave lens) لجمع الضوء وإحضار الصورة للتركيز(التلسكوبات الاغلى ابو اكروماتيك Apoachromatic تستخدم اكثر من عدسة).

تستخدم التلسكوبات العاكسة مراة مقعرة(convex Mirror) مركبة في أسفل أنبوب التلسكوب لتركيز الضوء الخفيف نحو العدسة العينية.يوحد التلسكوب كاسجرين كلا التصميمين (كاسر[عدسة]-عاكس[مراة]) ضمن مسار مضغوط وبالتالي حجم اصغر.

أ :-مقـارنه بـين الـتـلـسـكوبـات(الحـسـنـات)

1- الـكـاســر :

عدم الحاجة للصيانة أو الصيانة البسيطة أن أحتاج الامر.

سهل التركيب والاستخدام.

رخيص في أقطار أصغر(قطر العدسة).

يعتبر أختيارا ممتازا بالنسبة لأهداف رصد القمر والكواكب والنجوم الثنائية.

مثالي للرصد الارضي والبعيد.

صور عالية الوضوح بسبب عدم وجود العدسات الثانوية أو العاكسة (ميزة هامه).

أقل تحسسا لأختلاف درجات الحرارة (ميزة هامه).


ب - الـــــــعــــاكـــــس :-

ا لجودة البصرية الممتازة .

التّكلفة المنخفضة لكل أنش من حجم المراة مقارنة بالانواع الاخرى.

مثالي للرصد الفلكي مثل رصد المجرات والسدم والمجموعات النجمية بسبب سرعة الفوكل ريشو(Fr) التي تقدر بين F/4 الى .F/8

صغر الحجم و سهولة الحمل نوعا ما وخصوصا للأنواع ذات البعد البؤري المقدر بـ 1000 ملم.
جيد فيما يتعلق بالرصد الارضي والكواكب.

جيد بالنسبة لأستخدامات التصوير الفلكي.


جـ - كاس جرين أو كاتدري اوبتك (عدسة+المرآة) (Mirror-Lens):

أفضلهم على الاطلاق و ذو تصميم يصلح لكل الاغراض (يجمع محاسن التلسكوب البصري الكاسر والعاكس بأستخدامة مراة وعدسة والغاءه مساوئ كل منهم!)

نظام بصري ممتاز يسمح لروية واضحة وحادة وفي مجال واسع.

ممتاز للرصد الفلكي بالنسبة للاجرام البعيدة.

جيد لاستخدامات التصوير بأستخدام نظام الافلام أو نظام ال CCD.

سهل الحمل والاستخدام.

ممتاز للاستخدام الفلكي الجاد و المشاهدة ألا رضية .

متعدد الاستخدامات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwww.twilight-3.org
Neo

avatar

ذكر ما جنسيتك : مصرى
عدد المساهمات : 388

مُساهمةموضوع: رد: لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات   الأحد نوفمبر 21, 2010 10:22 pm



مقدمة عن العدسات :-

العدسة قطعة من الزجاج (أو من مادة شفافة أخرى) ذات تكور في أحد سطحيها أو كليهما تحدث أنكسارا في الاشعة الضوئية الساقطة على أحد وجهيها، تستخدم العدسة المحدبة لتجميع الاشعة الضوئية والعدسة المقعرة لتفريقها.

عنذ نفوذ أشعة الضوء الى الزجاج تنحني نحو الخط العمودي (بالنسبة لسطح الزجاج)، وهي تنحني بعيدا عن الخط العمودي حال خروجها منه، ويعتمد مسار الاشعة الفعلي عبر العدسة (أن كان لما أو تفريقا) على شكلها (وجهها).

و نوعا العدسات الرئيسيان هما :

العدسات المحدبة : وهي أسمك في وسطها منها في أطرافها.

العدسات المقعرة : وهي أسمك في أطرافها منها في وسطها.

اذا سقطت حزمة من الاشعة الضوئية المتوازية على عدسة محدبة فأنها تجمع في نقطة هي (بؤرة العدسة) المحدبة.أما اذا سقطت هذه الحزمة على عدسة مقعرة فأنها تفرق كما لو أنها صادرة عن (بؤرة تقديرية) للعدسة. وفي كلا الحالين تسمى المسافة بين مركز العدسة و البؤرة البعد البؤري

تستخدم العدسة المحدبة كعدسة مكبرة، فاذا وضع جسم بين العدسة وبؤرتها يرى الناظر من الجهة الاخرى للعدسة صورة مكبرة للجسم على بعد يزيد عن بعد الجسم الفعلي عنها، أما اذا وضع الجسم على بعد من العدسة يزيد عن بعدها البؤري فأنك لن ترى له صورة، لكن يمكنك تلقي صورة حقيقية له (مقلوبة راسا على عقب) على ورقة أو ستارة في الجهة الاخرى من العدسة، خاصة اذا كان الجسم منيرا أو جيد الاضاءه.و في حالة العدسة المقعرة تكون صورة الجسم تقديرية معتدلة (غير مقلوبة) مصغرة وفي نفس الجهة التي فيها الجسم.يتغير اتجاة الضوء في العدسات على أختلاف أنواعها بالانكسار ، ولما كانت نسبة الانكسار مختلفة لمكونات الضوء الابيض اللونية فان الضوء الخارج من العدسة لابد وأن يكون ملونا بعض الشيء.

وهذه مشكلة يواجهها صانعو الالات التي تستخدم العدسات (التلسكوب) وقد أمكن التغلب عليها الى حد كبير بلصق عدستيين مختلفتي الشكل ونوع الزجاج لانتاج عدسة أكروماتية (لا لونية) وهذه العدسات تستخدم على نطاق و اسع في صنع الالات البصرية المختلفة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwww.twilight-3.org
Neo

avatar

ذكر ما جنسيتك : مصرى
عدد المساهمات : 388

مُساهمةموضوع: رد: لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات   الأحد نوفمبر 21, 2010 10:24 pm



كما ذكرنا سابقا العدسة قطعة من الزجاج ( أو من مادة شفافة أخرى) ذات تكور في أحد سطحيها أو كليهما تحدث أنكسارا في الاشعة الضوئية الساقطة على أحد وجهيها،

وبالنسبة للعدسات العينية فهي تاتي غالبا في محتواها (العدسة العينية) عدد يقدر مابين 2الى 6 عدسات ذات اوجه مختلفة وتسمى بالانجليزيه Element فيقال هذه العدسه العينية من النوع Kellner تحوي عدد 6 أو 4 Element والمقصود هنا هو عدد المواد الشفافه أو الزجاجيه (عدسات) سواء كانت مقعره أو محدبه التي تحويها هذه العدسة العينية داخل الاطار الخاص بها ومن الخارج يكتب طول البعد البؤري الخاص بالعدسه وايضا مجال أو زاوية حقل الرؤيه احيانا، انظر اسفل الصوره .

وقد قمت بتناول الموضوع بشكل عام (لأني ان تطرقت لتوضيح نوع وموديل كل عدسه فمعنى ذلك انني سأضطر الى اجراء تسويق لهذه العدسات الخاصه لكل الشركات المصنعه في العالم)، حيث ان اغلبها اصبح لها تصاميم خاصة ولكنها مستمدة من التصاميم الشائعه!.

ونستخدمها دائما حين النظر من خلال عينية التلسكوب (عند الرصد) فحينما نريد رصد جرم ما فأننا يجب ان نضع هذه العدسة العينية في مكانها المخصص (مؤخرة / طرف مقبض أو مسنن التركيز Focuser) ويجب ان نبدأ بوضع اضعف عدسه أولا ولنقل عدسة بطول بعد بؤري = 30ملم أو 26 ملم أو حتى 20 ملم، وذلك حتى تعطينا مجال رؤية واسع وعريض يمكننا من رصد الجرم بسهوله ومن ثم توسيطه وبعد ذلك يمكن لنا ان نكبر صورة الجرم المرصود بأستخدام تكبير اعلى (يعني وضع عدسة عينية بطول بعد بؤري أقصر= ومجال أو حيز رؤية اضيق) فنضع مثلا عدسة عينية بطول بعد بؤري = 10 ملم أو 6 ملم وهكذا.

تقريبا معظم التلسكوبات البصرية تفصل عن العدسات العينية عند الشراء ، فحينما تشتري تلسكوب من نوع جيد فأنك بالغالب لن تجد معه سوى عدسة عينية واحد أو اتنثان على الاكثر وسبب ذلك يعود لغلاء العدسات العينية نوعا ما، وأهميتها(العدسات العينية) تكمن في أنها تضخم وتكبر الصور الصغيرة الملتقطة بواسطة التلسكوب(العدسة/المراة) الرئيسية (ما تم تحديدة كهدف مثال: كوكب زحل)،

وبتعبير أخر فأن العدسات تستخدم كزجاج تكبيري لتكبير الصورة المأخودة أو المجمعة (الضوء) بواسطة التلسكوب نفسه، والا لكانت الصوره صغيرة جدا وغير مرئية وغير مركزه! والعدسات العينية هذه تاتي بعدة انواع وعدة احجام أو قياسات وعدة استخدامات ، لهذا فأن هناك تطبيقا خاصا لبعض هذه العدسات وان كانت تعمل بشكل اعتيادي في رصد معظم الاجرام الا انها تكون مميزة دون عن غيرها في بعض تطبيقات الرصد وخاصه الرصد المتقدم.

وقبل الشراء عليك أولا تحديد هدف استخدامك للعدسة وماذا تريد من العدسة ان تفعل لك والى اي درجة انت مهوس بجودة الصوره والى مدى يهمك رصد الاجرام الخافته والبعيدة جدا واخيرا كم مبلغا من المال تنوي انفاقه لشراء هذه العدسة.وكما عرفت فأن التلسكوب البصري سواء كان من النوع الكاسر Refractor او عاكس Reflector او من النوع الذي يضم التصميميين Catadrioptic يقوم بتجميع الضوء الصادر عن الجرم بواسطة العدسة الشيئية او الاولية (التلسكوب الكاسر) أو بواسطة المراة (التلسكوب العاكس) أو بواسطة كل من العدسة والمرأة (التلسكوب الجامع للتصميمين كاتدري اوبترك) ، وبعد تجميع هذا الضوء (الفوتون) .

تأتي مهمة العدسة العينية وهي تجميع كافة اشعاعات الضوء المجمعه بواسطة التلسكوب والتي تكون مجرد بقعة ضوء باهت وغير محكم التركيز وتقوم بقلب هذا الضوء الى صوره والتشتت في الصوره الى صورة حادة ومركزة واخيرا تظهر لك الصوره واضحه الا ان موضوع الصوره الحاده والواضحه يعتمد وبشكل كبير على معدل نسبة أو سرعة دخول وانعكاس الضوء (غالبا مايكون لهذا المصطلح اهميه من قبل هواة التصوير Focal Ratio) والمقصود هنا بالصوره الواضحه هو وضوح الصوره في مجال الرؤيه كاملا (بمعنى انك تضع عينيك في العدسة العينية وترى زحل في اقصى زاوية / حافة العدسة بنفس الوضوح كما لوكان في وسط العدسه .

طبعا تلعب العدسات العينية دورا كبيرا في تحسين الصوره المرصوده ، بل انك ان جربت استخدام عدستيين مختلفتيين (تصميمين مختلفيين وعدد العناصر في كل عدسة يختلف عن الاخر) وبنفس التكبير (نفس طول البعد البؤري) ستجد ان الصوره وبنفس التلسكوب قد اختلفت بل انها ربما تأخدك لبعد اخر، اقصد ان تصبح الصوره واضحة جدا بحيث انها تريك مزيدا من التفاصيل برغم انك لم تقم باجراء تغير جوهري كتغير قوة التكبير أو حتى تغيير التلسكوب أو حتى تغير مكان ووقت الرصد!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwww.twilight-3.org
Neo

avatar

ذكر ما جنسيتك : مصرى
عدد المساهمات : 388

مُساهمةموضوع: رد: لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات   الأحد نوفمبر 21, 2010 10:27 pm

orthoscopic:- يحوي هذا النوع من العدسات اربع عناصر بصريه (Element 4) وهي تعتبر عدسة عينية متعددة الاستخدامات والتطبيقات وهي تبلي حسنا في استخدامات الرصد الفلكي المتقدم نوعا ما ولايمكن اعتبارها مثالية لأنها تعاني من مشكلة قصر مجال الرؤية الظاهري (حقلها الحقيقي ضيق) خصوصا اذا ماقارناها ببقية العدسات الاخرى ومايميزها انها تقوم بتصحيح الالوان الناتجه عن الاجرام المرصوده والتي قد تبدوا خاطئة = الوان كاذبه (خصوصا في التلسكوبات الكاسره غير المعدله Non-achromatic

والنوع الاخر والذي يعد محسنا عن سابقه Achromatic) طبعا بعض التلسكوبات الاخرى (التي تستخدم عدسات) تعاني مثل هذه المشلكه مثل التلسكوبات التي تحوي العدسات والمرايا(كاتدري اوبتك Catadrioptic) الا ان الاخيره هذه غالبا ما تكون مزودة بطبقة أو زجاج معدل أو مصحح لأنكسار احزمة الضوء الصادر عن الجرم المرصود ED وايضا UHTC

كما انها تتميز بعرض الصوره بدقة واضحه ونصوع ممتاز وبخصوص الراحة العينية فهي تعد مناسبه مقارنة بالنوعين الاخرين (Kellner & Huygenian) أسعارها جيدة وأدائها لابأس به مطلقا خصوصا في رصد الاجرام القريبه كالقمر والشمس (لاتنسى ان تستخدم فلتر شمسي) والكواكب (خصوصا ذو النورانية الظاهريهالاكبر).



Erfle:- هذه العدسات رائعة جدا وتعتبر اختيار مثالي لرصد السدم والمجرات حيث انها ستعطيك مجال رؤية واسع (المجال الظاهري) يتراوح مابين (°60 الى 70° درجه) ان اشتريت الانواع ذات التكبير المنخفض (طول البعد البؤري الخاص بها كان قصيرا) فانها ستعطيك صوره واسعه وكأنك تنظر لجرم ما والخلفيه التي تبدوا خلفه شاسعة لهذا تعتبر ملائمة لرصد الاجرام البعيده جدا ، هناك سبب رئيسي لايجعلها مثاليه وهو انها تعاني من اختلاف في الوضوح عند الحواف اذا ما استخدمنا تكبير عالي نوعا ما وبالنسبة لسعر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwww.twilight-3.org
Neo

avatar

ذكر ما جنسيتك : مصرى
عدد المساهمات : 388

مُساهمةموضوع: رد: لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات   الأحد نوفمبر 21, 2010 10:28 pm


طول البعد البؤري Focal Length : وهو مصطلح يطلق ويصف التلسكوبات الفلكية البصريه بجميع انواعها ويقاس دائما بالملمتر أو mm وهي المسافة من العدسة (التلسكوب الكاسر) أو المراة (التلسكوب العاكس) الى نقطة تجميع احزمة الضوء أو نقطة التركيز Focus

وتسمى نقطة التركيز ايضا Focal Point وكلما زاد طول البعد البؤري (زاد الرقم) كلما عنى ذلك قدرة التلسكوب على التكبير(طول البعد البؤري الخاص بالتلسكوب؛ كلما زاد كلما عنى ذلك تكبيرا أكبر خلاف العدسة العينية)، والتكبير معناه صورة أكبر ، والصورة الاكبر ستعني مجال رؤية ضيق والعكس صحيح وكمثال :

بأفتراض تلسكوبان عاكسان (من نفس النوع) وبأختلاف طول البعد البؤري وسأفترض ان الاول طول بعده البؤري = 2000 ملم والاخر طول بعده البؤري = 1000ملم الحسابات كالتالي :-الاول ذو طول البعد البؤري = 2000ملم سيكون له قدرة تكبير مضاعفة مقارنة بالاخر.

ولكن بالمقابل سيكون مجال الرؤية فيه ضيقا (مجال الرؤية : المساحة المستشفة من السماء = كلما زاد أو وسع مجال الرؤيه كلما سهل ايجاد الاجرام وكلما شاهدت أكثر من خلال نظرة واحده ودون تحريك التلسكوب بكل الاتجاهات لرؤية أكثر! ) ونصف مجال الرؤية بالنسبة للتلسكوب الثاني ذو طول البعد البؤري 1000ملم. الفوكل ريشو أو Focal Ratio معدل سرعة أو نسبة دخول الضوء واحيانا يذكر كسرعة التصوير:-

وهو يصف مدى سرعة الضوء (ضوء الجرم) حين يدخل الى التلسكوب وصولا الى عينية التلسكوب (مكان وضع العدسه) عموما بالغالب يفيد في حالة التصوير الفلكي وخصوصا التصوير الفلكي طويل الامد كلما صغر الرقم Fr كلما صغر التكبير وكلما زاد حقل الرؤية وكلما اصبحت الصورة أكثر نصوعا.

وتكمن اهميته في انه حينما يكون سريعا ابتداء من (F.r 3.5 وصولا الى F.r 6) سيعني ذلك مجال رؤية ورصد اوسع وسيعني ايضا صوره اكثر نصوعا (خصوصا خلال عملية التصوير للأجرام البعيده والخافتة الاضاءه) وسرعة في دخول الضوء وتكملة مساره ومن ثم خروجه نحو عينية التلسكوب وذلك يفيد في التلسكوبات التي تستخدم في التصوير الفلكي كما سبق وذكرت وخصوصا التصوير طويل الامد والعكس.اذا كان معدل سرعة نسبة دخول الضوء F.r من (7 الى 11 وتقال هكذا F/7 - F/11) فهي تعتبر نسبة متوسطة ودائما تعتبر جيده للأستخدامات العامه (رصد وتصوير اعتيادي)

ما ان زادت عن 11=F/11 فهنا سيكون انتقال الضوء بطيئا وتسمى التلسكوبات من هذه النوع تلسكوبات ذو نسبة - سرعة دخول للضوء بطيئة وكمثال بأفتراض تلسكوب ذو فوكل ريشو = 12 وتقال F/12 سيعني هذا ان التلسكوب سيحتاج الى ضعف المده المحتاجه للتصوير (زمن التعرض للضوء (بقاء عدسة الكاميرا مفتوحة لوقت طويل وذلك لتجميع الضوء = Exposure) مقارنة بتلسكوب ذو فوكل ريشو = 4 أو F/4 .الفوكل ريشو السريع بحدود F/3.5 الى F/6 ، يفيد في تطبيقات الرصد التي تحتاج لحقل رؤية واسع والتصوير الفلكي المتقدم خصوصا فيما يتعلق بتصوير الاجرام البعيده كالسدم والمجرات.الفوكل الريشو البطئ ابتداء من F/11 الى F/15 يفيد في الرصد الارضي ، ورصد الكواكب والنجوم الثنائية وايضا التصوير الفلكي باستخدام تكبير عالي.

كما عرفت فان الهدف الاساسي للعدسات بأختلاف أنواعها هو (تجميع حزم الضوء الصادرة من الاجرام لتوليد صور دقيقة الوضوح)، صعوبة التعبير عن اتضاح الرؤية يعتمد على الفوكل ريشو (F-ratio).ولنقل ان هناك تلسكوب فلكي مزودة بفوكل ريشو منخفض أو سريع (F4) فهو في هذه الحاله سيحتاج لعدسات عينية أكثر ضبطا وذلك حتى يتسنى لمخروط الضوء المتجه نحو العسة العينية التلاقي بوضوح تام .وكمقارنه لو وجد تلسكوب ذو فوكل ريشو = F/10، فان اي عدسة عينية ستعطيك صورة واضحة.ولكن بوجود تلسكوب ذو فوكل ريشو يقدر بـ F/4 طبعا يعتبر سريعا جدا، فان أفضل العدسات العينية هي فقط التي ستمرر الصورة (ضوء) الحادة للجرم المرصود تماما من الخارج الى حافة مجال الرؤيا .ومن حسناته : مجال الرؤية الواسع لذلك يكون خيار متالي لمحبي التصوير (حيث أن فترة أنتقال الضؤ من والى العدسة العينية تصبح أقصر مايعني عدم الحاجة للأنتظار طويلا حتى تتم التقاط صورة الجرم وأيضا يعطيك بالمقابل مجال رؤية واسع وعريض مايضمن أن تكون صورة الجرم وبخاصه السدم والمجرات ضمن نطاق عدسة أو مستشعر الصورة في الكاميرا خصوصا النوع CCD).

ولي تجربة تذكر بهدا الشأن ، اذ قمت بشراء تلسكوب فلكي عاكس Reflector أيطالي الصنع Knous الموديل (Konus 10 Inch F/4) ذو فوكل ريشو يقدر بـ F/4 و واجهت مشاكل جمه منذ أول يوم ، أذ لم أستطع رصد القمر حتى بالوضوح الذي توقعته (عيوب في التصنيع - ضبط وتعييرالمرايا كام مختلا بشكل لايمكن تعديله) وايضا لخصائصه البصريه، بمعنى انه لايناسب الاستخدامات بشكل عام. مجال الرؤيه Field Of View أو F.O.V :- المساحة التي تتيح لك رصد مساحة معينة من السماء في النظرة الاولى / أو كمية الاجرام الممكن رصدها بواسطة التلسكوب عند توجيهه نحو منطقة معينه من السماء؛ وهي تكون بالاعتماد على مجال الرؤية أو المساحة الممكن رصدها من الفضاء (المساحه = السماء = الفضاء) وتمسى مجال الرؤيه (F.O.V) وهي تقاس بالدرجات (لمجال أو حقل الرؤيه) المعادله تجدها بالاسفل ، وكلما كبر أو وسع مجال الرؤيه عنى ذلك مساحة أكبر مشتشفة من الفضاء (ان ترى أكثر) ولكي تعرف كيف تقوم بحساب هذه النسبه أتبع الاتي :

اولا قم بمعرفة مجال الرؤية الظاهري للعدسة العينية المستخدمة لديك غالبا يتراوح مابين 40 الى 50 درجه (احيانا تجدها مكتوبه على العدسة العينية) ثم بعد ذلك قم بقسمة طول البعد البؤري لتلسكوبك (Telescopr F.L) بالبعد البؤري لعدستك (Eyepiece F.L) واخيرا قم بقسمة مجال الرؤية الظاهري لعدستك بالناتج لتحصل على المجال الحقيقي .سأستخدم تلسكوبي هنا كمثال :-تلسكوب كاسر ، طول بعده البؤري F.l = 1200 واستخدمت عدسة عينية ببعد بؤري = 12 ملم والمجال الظاهري لهذه العدسه = 50

اذا :- سأقوم بقسمة طول البعد البؤري للتلسكوب والذي = 1200 على البعد البؤري للعدسة العينية التي استخدمها كالاتي :-

1200/12 = 100× اي ان التكبير عندي سيكون = 100× والان أقوم بقسمة مجال الحقل الظاهري لهذه العدسه والذي كما قلت = 50 / الناتج (100× التكبير) = مجال الحقل الظاهري لهذه العدسه = 50/100 = °0.5 درجه وهو مجال الرؤية الحقيقي (انتبه لاتقم بالعكس ! قم أولا بقسمة المجال الظاهري للعدسة العينية التي لديك =50 ثم بعد ذلك ناتج التكبير (لاحظ يختلف أو يتغير مجال الرؤيه الحقيقي بتغير العدسة العينية المستخدمه في الرصد). مثال اخر :-

المجال الظاهري / التكبير = المجال الحقيقي

مثال لكيفية تاثر الصور و الرصد بالدرجات.بأفتراض الاتي :-

لو كان لديك تلسكوب فلكي من نوع شميت كاسجرين (وهو عبارة عن تلسكوب يجمع بين المرايا والعدسات ومبداء التلسكوب الكاسر والعاكس) وأفترضنا انه 8" أنش(حجم المراة/العدسة) ، ما يعني 203 ملم، وطول بعده البؤري 2000 مليميتر ، وعدسة عينية ببعد بؤري = 20 ملم وبحقل ظاهري مقدارة 50 درجة، طبعا ستكون قوة التكبير 100 بالرجوع لمعادلة التكبير والتي سبق ذكرها ، ولكن لا ضررر من ذكرها هنا و هي

(2000mm ÷ 20mm)حيث أن ال 2000 هو طول البعد البؤري للتلسكوب و الرقم 20 يمثل البعد البؤري للعدسة العينية.أذا سيكون مجال الرؤية الحقيقي = 100 ÷ 50 فينتج 0.5° وبالمنسابه هو نفس القطر الظاهري للبدر .

الراحة العينية Eye Relief:-

التّصميم البصري أيضا يحدد راحة العين ( المسافة من عينك إلى العدسة العينية عندما تكون الصورة في المركز البؤري) .اذا كنت من من يلبسون النظارات ستحتاج على الأقل 15 مليمتر و من الأفضل 20 مليمتر من راحة العين لرؤية مجال الرؤية بالكامل وبالتالي رصد كامل لكل مايظهر على العدسة العينية .براحة عين غير كافية، الجزء الخارجي للحقل المشاهد سيقتطع، ما يؤدي الى تاثير مايسمى بتقب المفتاح (keyholeeffect) بالنسبة لتصاميم العدسات التقليدية، تتناسب راحة العين مع البعد البؤري بمعنى أن البعد البؤري الاقصر يودي لقصر راحة العين، لكن بعض من تصاميم العدسة العينية الحديثة تزود من طول راحة العين بصرف النّظر عن البعد البؤري، وهذه تعتبر نعمة حقيقية لمرتدي النظارة أمثالي!.

انحناء الحقل Field Curvature :-

بمعنى ان صورة الجرم (الضوء) لاتكون واضحة المعالم في الاطراف والزوايا وذلك نتيجة لعدم انكسار جميع اشعة الضوء في نفس نقطة التركيز وبالمقابل تجد ان وسط حقل الرؤيه منظر الجرم واضح جدا ولايعاني من تشوهات .

التركيز القريب أو البؤره القريبه Near Focus :

وهي اقرب مسافه يمكن ان تصلها (ضبط كل من طول البعد البؤري لعدستك وتلسكوبك) لتركيز الصوره وذلك من اجل القيام بالارصاد الارضيه أو اغراض التصوير الارضيه أيضا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwww.twilight-3.org
Neo

avatar

ذكر ما جنسيتك : مصرى
عدد المساهمات : 388

مُساهمةموضوع: رد: لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات   الأحد نوفمبر 21, 2010 10:29 pm



الـفـلاتـر :-

للفلاتر القدرة على تحسين المشاهدة والرصد بالنسبة للأجرام الفلكية مثل الكواكب والقمر، والفلاتر أنواع مختلفة ومنها الجيد ومنها السئ ولكن من ناحية التسميات (الرموز) فهي تقريبا واحدة حيث أنها تصنف تحت معيار موحد فيما يختص بالتسمية وهي ضمن تسلسل يسمى ب (كوداك راتين Kodak "Wratten)

وهي تأتي عادة بقياسين رئيسين هم O.965" والقياس الأخر I.25" وايضا (2" أنش - التلسكوبات الاكبر) وطبعا تركب مباشرة في احد اطرف العدسة العينية قبل وصل (العدسة العينية) بالتلسكوب.

والفلاتر تستخدم على نطاق واسع عند الرصد الدقيق وذلك لرؤية المعالم واضحه لسطح الكواكب والقمر أو لرصد النشاط الشمسي (الكلف والشواظ الشمسي) كما وتفيد في رصد السدم وهناك فلاتر مخصصه لرصد السدم. وتستخد ايضا هذه الفلاتر اللونية عند الرغبه بالتصوير وذلك لأبراز ملامح واوجه الجرم المرصود خصوصا التضاريس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwww.twilight-3.org
Neo

avatar

ذكر ما جنسيتك : مصرى
عدد المساهمات : 388

مُساهمةموضوع: رد: لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات   الأحد نوفمبر 21, 2010 10:29 pm



في الواقع الحدث عن كاميرات التصوير الفلكية امر في غاية الصعوبة هذا اذا ما كنا نتحدث عن العمل المبدع وعلاقته بأجهزة التصوير، اما اذا كنا نتحدث عن استخراج الصور الاعتياديه للقمر والشمس ولبعض الكواكب الرئيسيه فان المفهوم سيتغير بعض الشئ ، لماذا ؟!

في الحقيقة عند الحديث عن التصوير الفلكي لابد من ان نفهم ما المقصود بالتصوير الفلكي؟ وكيف تعمل الكاميرا عند توجيهها نحو الهدف المراد تصويره .

سألقي الضوء الان على طبيعة عمل وبنية كاميرات ال CCD والكثير من محتويات الشرح تنطبق ايضا على الكاميرات ذات الحساسية من نوع ال CMOS التفاصيل التقنيه لكاميرات ال CCD سواء لكاميرات الكام كوردر أو كاميرات الحراسه(ممكن تعديلها للاستخدام الفلكي)! او الكاميرات الرقميه أو كاميرات الوب وأكيد الكاميرات الفلكيه التخصصيه معظمها اصبح الان يستخدم نظام الاستشعار هذا)

عند شراء كاميرا راجع الكتيب الخاص بها أو اقرأ الغلاف الخارجي الذي يتكلم عن التفاصيل التقنية ، ستجد انها اما مستشعر من نوع CCD او مستشعر من نوع CMOS

الرمز CCD أختصار للاسم العلمي (charge-coupled device) ويقوم مبداء عملها كالتالي :- الرقاقة القابلة للشحن الضوئي : عملها عمل الفيلم بالنسبة للكاميرات العاديه (SLR) بمعنى أنها تقوم مقام الفيلم، تتكون من عدد كبير من العناصر الدقيقة المسماه (بكسل أو Pixels) وتتكون الصورة نتيجة للتفاوت في درجات الشحن الضوئي بين بكسلات (عددها قد يفوق الملايين بكثير!) الرقاقة ( بالطبع تثاثر العملية بالاعتماد على الصورة التي تقوم بتصويرها يعني انها تثاثر بتفاوت الدرجات الضوئية واللونية للجرم أو الهدف المصور، وبناء عليه(هذا التفاوت) تحصل على الصورة كما هي!.

بالطبع هي عبارة عن مستشعر حساس للضوء ، حينما يصطدم الضوء (الضوء عبارة عن فوتونات Photons متشتته) بسطح المستشعر (رقاقه المستشعر CCD microchip) فأن الالكترونات تخرج وتخزن في رقاقة المستشعر بشكل نقاط بكسل (Pixels)، وعند تصويب الكاميرا نحو منطقه من السماء مضاءة بشكل قوي فأن كمية وقدر كبير من الفوتونات تصطدم وتتصل مع رقاقة المستشعر، وكلما زاد عدد الفوتونات كلما زاد عدد الالكترونات، اذا بزيادة الفوتونات يزيد عدد الالكترونات (تناسب طردي) .وهكذا الجزء المضئ من اي صورة ما(القمر على سبيل المثال) يزيد من عدد الالكترونات التي تخزن بشكل نقاط في كل بكسل واحد ! ولك أن تتخيل الان ما يعنيه الرقم الاعلى من نقاط البسكل عند الرغبة بشراء كاميرا رقمية .الا ستخدامات :-

كيف تعمل مع التلسكوب ؟

يتم توصيل كاميرا ال CCD بعينية التلسكوب الفلكي أو الارضي بنفس الطريقة التي يتم بها وصل كاميرا SLR 35Mm الكاميرا الاعتياديه، يعني وصل مباشر بعينية التلسكوب(بالعربي الفصيح : مكان وضع العين) نتاج الصورة يكون رقميا (Digital Exposure) وزمن التعرض للضوء يكون سريعا جدا ويصبح فائق السرعه في التلسكوبات ذات الفوكل ريشو السريع جدا، وبهذه الطريقة يصبح من الممكن ان تقوم بتصوير الاجرام الاكثر قتامة (الاقل اضاءة والشاسعة البعد)، بعد التصوير يكون باستطاعتك مباشرة أن ترى ناتج الصورة عبر شاشة الكمبيوتر المحمول أو شاشة تلفزيون متنقلة أو حتى عن طريق الكاميرا الرقمية نفسها في حال احتوائها على شاشة كرستالية مبيته فيها!

ولكن لا يجب ولا يجوز ابدا الاعتماد على شاشات العرض الصغيرة المبيته في الكاميرا(Display Screen) وذلك لأسباب فنية كثييرة ومن أهمها أن الشاشة ستكون عاجزة عن اظهار بعض التفاصيل الدقيقه للجرم المصور مالم تؤخذ الكاميرا الى المنزل ويتم وصلها بالكمبيوتر وتنزل(Download)الصور ومن ثم تقوم باستخدام برامج فلكية خاصة بتحسين الصور الملتقطة أو الاعتماد على البرامج الرسوميه العاديه غير المتخصصه ( غير مستحسن و لكن جائز) ومن ثم يصبح باستطاعتك طبع هذه الصور الفلكية. ما هي المواد المستخدمه في تقنيه رقائق كاميرات ال CCD و ما الذي يميز أخرى عن غيرها ؟

تصنع رقائق كاميرات ال CCD من اشباه الموصلات (Semiconducting) مثل السلكون (Silicon) الذي صنع بحيث يكون حساسا بضربات الضوء تجاه سطحه .العوامل التي تميز رقاقه ما عن غيرها هي البعد أو التركيب الفيزيائي؛ بمعنى كلما كبرت الرقاقه كلما استطعت مسح (تصوير) قدر أو مساحة اكبر من السماء في وقت واحد، ولن يكون هناك من داع لتصوير مقاطع من مجرة ما و من ثم تجميعها لتظهر بالشكل النهائي !بعض من مميزات الكاميرات ذات الحساسية العاليه CCD :

بما أن كاميرات ال CCD لها حساسية عالية تجاه الضوء مقارنة بكاميرات الافلام الاعتياديه SLR35Mm، يكون زمن ووقت التعرض للضوء عند التصوير اقل بكثير وكمقارنه فأنك عند تصوير جرم ما وعلى سبيل المثال مجرة حلزونيه (M51) فان فترة التصوير (زمن التعرض/التقاط الضوء) لن تزيد عن دقيقتان(2) مقارنه بالكاميرا ذات الافلام؛ SLR 35 Mm والتي ستستغرق ما لا يقل عن 30 دقيقه، والتوقيت يعتمد حسب نوع الكاميرا ودقة العرض وحجم رقاقة المستشعر

إذن زمن التصوير عن طريقها قصير بشكل كبير، و لك أن تتخيل أن بعض الاجرام البعيده خافتة الضوء تأخد من وقت التصوير ما يزيد عن ال 5 ساعات واكثر باستخدام الكاميرات الاعتياديه ذات الفتحه/الفلم 35 ملم !؛ بالطبع هناك بعض الاجرام التي تاخذ وقتا طويلا عند تصويرها بواسطة كاميرا ال CCD والذي قد يزيد على ساعتين (حسب بعد وشدة سطوح الجرم ونوعية الكاميرا والتلسكوب المستخدم في الرصد)، كلما كبر قطر عدسة/مراة التلسكوب الاولية كلما قصر وقت التصوير

.و بالطبع كلما زاد بعد الجرم وخف ضوءه (ماجنتيوت+) كلما احتجت لوقت أطول ومرشد تلقائي للتلسكوب يتعقب الجرم حتى تكتمل مراحل تصويره وبالطبع قد تمتد لساعات! ولا يمكن بأى حال من الاحوال تصوير أجرام بعيدة بدون استخدام متعقب ومرشد للتلسكوب (لا تنسى ان ارضنا تدور وأن اجرامنا السماوية تبدو وكأنها تتحرك من فوق رؤسنا وبالتالي فان مواقعها الظاهرية ستتغير!!

اذن لابد من استخدام المرشد (Guided) للقيام بعملية توجيه وارشاد التلسكوب نحو الهدف بشكل تلقائي.

المشاكل التقنيه (عيوب التصنيع) ؟

جميع كاميرات الCCD تعاني من مشاكل عند الاستخدام الطويل! تثمثل بتولد قدر من الحراره (شحنه كهربائيه electric) تشوش الصوره وتظهر بها بعض النقاط غير المرغوبه (ليست من أسباب الضوء القادم من الجرم) وذلك بسبب تولد سيل من الكترونات غير النتظمة وثمثلها داخل نقاط البكسل بشكل صحيح (حتى وان لم يتم توجيه الكاميرا نحو هدف مضئ فأنه ومع مرور الوقت تأخذ الالكترونات مكان لها في رقاقة المستشعر وتتمثل بشكل نقاط أو بكسل) ولتخفيض الحراره لجأ المصنعون والهواه بتزود كاميراتهم بمبردات (مراوح) او بأسطح موزعه ومشتته للحراره او الاتنان معا (تماما كمعالجات اجهزه الحاسب الالي لتبريد وحدة المعالجه المركزية) لتبريد رقائق الاستشعار.

تحتاج الكاميرات الى مبرد أو مشتت للحرارة عند استخدامها بغرض التصوير طويل الامد خصوصا للاجرام أو الاهداف البعيدة جدا كالمجرات والسدم .. والتي بدورها تحتاج الى وقت طويل من أجل تصويرها حتى تظهر بأقل قدر ممكن من التشويش!.


لكاميرات الفلكية المتخصصة CCD PRO :

الكاميرات ذات الحساسية العالية للضوء CCD:

الكاميرات ذات الحساسية من نوع CMOS :

الكاميرات الرقمية :كاميرات الكام كوردر (كاميرات الفيديو المتنقلة) :

كاميرات الوب كام :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwww.twilight-3.org
 
لـهـواة الـرصـد الـفـلـكي :مـوسـوعـه الـتلسـكوبات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة و منتديات مع الله :: : المنتديات العلمية :: المنتدى العلمى العام :: قسم الفلك والرياضيات-
انتقل الى: